
مسؤولية الحكومة والجيش
قيل الكثير عن أن قيادة الجيش، أبلغت الجانب الأميركي بأن ما تفعله إسرائيل يضعها في موقع محرج. لكنّ أميركا لا تهتم لذلك. ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي قال للأميركيين والغربيين، إن ما تقوم به إسرائيل يقوّض الاتفاق ويهدّد بإطاحته، لكن من يستمعون له لا يقدّمون إجابة مقنعة. أما رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فيحثّ الجانب الأميركي على وجه الخصوص، على التحرك، لأن ما تقوم به إسرائيل سيقوّض الشرعية الدولية والمحلية للاتفاق، وإلى جانب هؤلاء، ثمة أصوات منسوبة إلى جهات أوروبية وإلى ضباط في القوات الدولية العاملة في الجنوب، تقول إن إسرائيل تفتح الباب أمام منح حزب الله شرعية لأي أعمال عسكرية يقوم بها ضد قوات الاحتلال. ومع ذلك، تسير الأمور وفق ما تريده إسرائيل.

